اشار عضو هيئه الرئاسة لحركة امل خليل حمدان، الى ان "الشهداء اساس في حمايه لبنان من العدو الصهيوني حتى الدم، وبعض المراهنين على العدو يرفضون تعويض المتضررين من اعتداءات العدو الصهيوني وهم يخالفون الدستور والقوانين ومجلس الجنوب مؤسسه رسمية اسست بقانون وهو يتبع لرئاسه مجلس الوزراء".
واكد ان "الصراع مع العدو الصهيوني غير مستجد والتضحيات التي يقدمها ابطالنا وشهدؤنا لا تقدر بثمن واللبنانيون مدينون لهؤلاء الشهداء الذين قدموا حتى الدم، وتطالعنا بعض الابواق الماجورة والحالمة بالعصر الاسرائيلي ياتي اصحابها ليوزعوا انتقاداتهم يمينا ويسارا، يلومون الدولة وسلطاتها على تعويض المتضررين من الاعتداءات الصهيونية على الحجر والبشر وليصبوا حقدهم على المقاومه وحماتها، ويتنكرون للانظمه والقوانين".
ولفت الى اننا "سنعمل مع نقابه مزارعي التبغ ورئيس النقابه نائب رئيس الاتحاد العمال العام الموجود هنا بحمل ويطلب بهذا الملف للتعويض على الذين حالت الاوضاع دون ان يزرعوا ليحصدوا لاحقا، وهذا واجب على الدولة ان تعمل على تامين مقومات الصمود فهل يعقل ان يبخل البعض على الصامدين بالدعوه لتامين مقومات الصمود كنا ننتظر مواقف متضامنه مع المهجرين والجرحى والشهداء".
وأكد اننا "سنبقى دعاة حوار في هذا البلد هو بمثابة طاولة حوار دائمه يزدهر بالتفاهم والحوار وهذا ما يحرص عليه رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يعمل لاخراج لبنان من حاله المراوحه الى مرحلة قيام المؤسسات وعلى راسها مؤسسة رئاسة الجمهورية ولكن التنكر للحوار بمثابه انقلاب على الصيغه اللبنانيه في اطار طروحات تقسيميه لم تعد خافيه على احد".























































